سلامٌ عليكم جميعًا

قبل ثلاث سنوات تقريبًا فتحتُ قناةً في اليوتيوب, لتمضية الوقت وتحسين مهاراتي التصويرية والمونتاجية, رفعتُ فيها فيديوين أو ثلاثة, وتوقفتُ بعدها..في تلك الفترة كنتُ أتابعُ الكثير من حسابات الطبخ التي تهتمّ بالتصوير أيضًا, وكانت تشدّني كثيرًا وأمضي الوقت لا أشعرُ به ولا بنفسي وأنا أشاهدها..

حديثي ليس عن بدايتي في اليوتيوب اليوم بل عن مقطعٍ ضمّنته قبل عدة أيام في قناتي المتواضعة عن طريقتي في إعداد المعمول..

المعمول من الحلويات الرمزية بالنسبة لي, والتي يأخذني إعدادها إلى ذكريات مميزة, العيد, جمعة صديقات أمي القريبات وبناتهنّ “صديقاتي القريبات أيضًا” لإعداد كمية كبيرة منه, كان يومًا جميلاً جدًا لا يُنسى..

غير أنني كنتُ أشكّلُ فقط, أو أنتبه للمعمول فقط وقتها ووصفةُ المعمول ورائحته تختلفُ عن هذه التي أستعملها دائمًا اليوم

طريقتي أنا في المعمول أخذتها من كتاب أمل الجهيمي “نخبة الأطباق” الكتاب الرائع جدًا والمميز جدًا..

وما حوّرتهُ فقط هو أنني أصبحتُ أستعمل “جبنة فلاديلفيا” بدلاً من جبنة الكيري, أولاً لأن فكّ “قصديرات” جبنة الكيري عمل مملٌ بالنسبة لي, وثانيًا لأنني جربتُ ونجح الأمر..

قمتُ بصنع هذا المعمول مرات عديدة, وأهديتُ منه العديد من “عُلب الهدايا” لصديقاتي, وما زال يتصدّر قائمة الهدايا عندي لشكله المميز, وطعمه اللذيذ, وما شجعني أن أصوّر وأوّثق الطريقة هو سؤال كلّ من أهديتهُ عنها, لذا ارتأيتُ أن أقوم بتصوير هذا المقطع الذي يوضّحُ كيفُ صنعته..

ومما حدث خلف الكواليس, أنني صورتُ المقطع على جزئين, الجزء الأول تركتُ فيه أغراض المعمول في درجة حرارة الغرفة “الأمر الذي لا أقوم به عادة أبدًا عندما أصنع المعمول” فكانت النتيجة عجينة “سايحة” غير متماسكة, ووجدتُ صعوبة في تشكيله, الأمرُ الذي لم أكُن راضية عنه والذي دفعني لصنع عجينة أخرى بنفس طريقتي الدائمة “المقادير تكون في الثلاجة حتى موعد استعمالها” ووصلتُ بحمد الله إلى القوام المطلوب للعجينة.

أكثر المقاطع التي كانت تلفتني في الطبخ كانت صامتة لا أسمعُ فيها إلى صوت الأشياء : سكب الحليب, كسر البيض, مزج الخليط..

وكنتُ أجدُ هذا الأمر ممتعًا, فهو من ناحيّة يبعدُ عناء البحث عن مقطع صوتيّ يتوائم مع المقطع, أو عناء التسجيل الصوتي للأحداث, لكنه في الوقت ذاته يتطلبُ جهدًا في أن يكون التصوير خاليًا من الضوضاء الصوتية ” صوت المكيف أو المروحة أوغسالة الملابس أو الأطفال طبعًا”

والأمرُ الثاني أن يكون في المقطع أصوات ممتعة, سكب المكسرات, الغسل بالماء, قليان الزيت, قرمشة الأشياء وما إلى ذلك ..

لم تكن هذه تجربتي الأولى في التصوير, وتعلمتُ منها بالطبع عدّة أمور آمل أن أطبّقها في المرة القادمة, ولكني سعيدةٌ بعض الشيء بالنتيجة النهائية لهذا المقطع.

بالنسبة للقفاز المُستعمل في المقطع “قد يتسائل البعض عنه” فهو قفاز خصصته للطبخ لا أستعمله في شيء غيره ولا تتنسلُ منه الخيوط ويُغسل بين فترة وأخرى بالإضافة إلى أني أستعمله وقت التصوير فقط

لكنني ما زلتُ أبحثُ عن خيار أفضل يكونُ في ذات الوقت خيارًا صديقًا للبيئة..

بالنسبة للمعمول فمقاديره مذكورة تحت الفيديو, والطريقة موضحة بالتفصيل في الفيديو “يعني شوفوا الفيديو لو سمحتم

وكم سيكون لطفًا بالغًا منكم أن تضغطوا زر الإعجاب والسبسكرايب والحاقات ديّه يعني

الرابط : https://www.youtube.com/watch?v=QKS7WEM3w7M&t=11s

Posted by:molarya

.ig-b- { display: inline-block; } .ig-b- img { visibility: hidden; } .ig-b-:hover { background-position: 0 -60px; } .ig-b-:active { background-position: 0

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s